فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ صَالِحًا، فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ (١) لَمُوقِنًا، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ -أَوِ الْمُرْتَابُ (٢)، لَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ- فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ". [راجع: ٨٦].
١١ - بَابُ مَنْ أَحَبَّ الْعَتَاقَةَ (٣) فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
١٠٥٤ - حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ (٥)، عَنْ هِشَامٍ (٦)، عَنْ فَاطِمَةَ (٧)، عَنْ أَسْمَاءَ (٨) قَالَتْ: لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ. [راجع: ٨٦، أخرجه: د ١١٩٢، تحفة: ١٥٧٥١].
١٢ - بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي الْمَسْجِدِ
١٠٥٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٩) قَالَ: حَدَّثَنِي
"لَمُوقِنًا" في صـ، قتـ، ذ: "لَمُؤْمِنًا". "أَيَّهُمَا" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أَيَّتَهُمَا". "حَدَّثَنَا رَبِيعُ" في صـ، قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي رَبِيعُ". "رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى" في شمك: "الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى".
===
(١) أي: إنه كنتَ.
(٢) الشاكّ.
(٣) أي: عتق الرقيق، "ع" (٥/ ٣٢٩).
(٤) "ربيع بن يحيى" البصري.
(٥) "زائدة" ابن قدامة الثقفي الكوفي.
(٦) "هشام" هو ابن عروة السابق.
(٧) "فاطمة" بنت المنذر بن الزبير.
(٨) "أسماء" بنت الصدِّيق رضي الله عنهما.
(٩) "إسماعيل" ابن عبد الله بن أبي أويس المدني، أبو عبد الله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.