رَأَيْتُهُ (١) قَطُّ (٢) يَفْعَلُهُ، وَقَالَ: "هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللهُ بِها عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ". [أخرجه: م ٩١٢، س ١٥٠٣، تحفة: ٩٠٤٥].
١٥ - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الْكُسُوفِ
قَالَهُ أَبُو مُوسَى (٣) وَعَائِشَةُ (٤) عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
١٠٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ (٧) يَقُولُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتِ الشَّمسُ لِمَوْتِ
"رَأَيْتُهُ قَطُّ" في شمك: "مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ". "يُخَوِّفُ اللهُ بِها" في نـ: "يُخَوِّفُ اللهُ بِه". "ذِكْرِ اللهِ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "ذِكْرِه". "فِي الْكُسُوفِ" كذا في صـ، ذ، وفي مه، قتـ: "فِي الْخُسُوفِ". "قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ" في صـ: "عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ". "انْكَسَفَتِ الشَّمسُ " في نـ: "انكَسَفَتْ".
===
(١) بتقدير حرف النفي قبل "رأيته"، كما في قوله تعالى: {تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} [يوسف: ٨٥]؛ لأن "قَطّ" إنما يقع بعد الماضي المنفي.
(٢) قيل: هو بمعنى: حسب، "ك" (٦/ ١٤٤).
(٣) الأشعري في حديثه السابق، "قس" (٣/ ١١٤).
(٤) في حديثها الآتي، "قس" (٣/ ١١٤).
(٥) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(٦) "زائدة" هو ابن قدامة الكوفي.
(٧) "المغيرة بن شعبة" الثقفي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.