عَنْ عُرْوَةَ (١)، عَنْ عَائِشَةَ قالتْ: جَهَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صَلَاةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ كَبَّرَ فَرَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثمَّ يُعَاوِدُ الْقِرَاءَةَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ، أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَينِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. [راجع: ١٠٤٤، أخرجه: م ٩٠١، د ١١٩٠، س ١٤٩٧، تحفة: ١٦٥٢٨].
١٠٦٦ - وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ (٢) وَغَيْرُهُ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَبَعَثَ مُنَادِيًا الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَتَقَدَّمَ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ (٣) فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ.
قالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ (٤) مِثْلَهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ (٥) فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ أخُوكَ ذَلِكَ (٦)، عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ،
"وَإذَا رَفَعَ" في صـ: "فَإذَا رَفَعَ". "عَهْدِ رَسُولِ اللهِ" في نـ: "عَهْدِ النَّبِيِّ". "الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ" في نـ: "بِالصَّلَاةِ جَامِعَةٌ". "فَتَقَدَّمَ" في نـ: "وَتَقَدَّمَ". "سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ مِثْلَهُ" في نـ: "سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ عُروَةَ عنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ".
===
(١) " عروة" ابن الزبير بن العوّام.
(٢) عبد الرحمن بن عمرو، "قس" (٣/ ١٢٢).
(٣) أي: ركوعات.
(٤) الزهري.
(٥) هو ابن شهاب.
(٦) قوله: (ما صنع أخوك ذلك) أشار به إلى ما فعله أخوه في صلاة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.