حَدَّثَنَا أَيُّوبُ (١)، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ (٢) (٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ (٤) يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا (٥) عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ تَابَعَهُ عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ. [أطرافه: ١٥٦٤، ٢٥٠٥، ٣٨٣٢، أخرجه: م ١٢٤٠، س ٢٨٧١، تحفة: ٦٥٦٥، ٢٤٤٨].
٤ - بَابٌ فِي كَمْ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ؟
وَسَمَّى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- السَّفَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً (٦). وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ
"مَنْ كَانَ مَعَهُ" كذا في هـ، وفي نـ: "مَنْ مَعَهُ". "هَدْيٌ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "الهَدْيُ". "يَقْصُرُ الصَّلَاةَ" في قتـ، ذ: "تُقَصَّرُ الصَّلَاةُ"، وفي صـ: "تُقْصَرُ الصَّلَاةُ"، [كذا في "قس" (٣/ ١٤٧)]. "السَّفَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً" كذا في ذ، وفي نـ: "يَوْمًا وَلَيْلَةً سَفَرًا".
===
(١) " أيوب" ابن أبي تميمة السختياني.
(٢) "أبي العالية البرّاء" بتشديد الراء، اسمه زياد، هو ابن فيروز على المشهور.
(٣) وكان يبري النبل، وقيل: القصب، "ع" (٥/ ٣٨٢).
(٤) قوله: (لصبح رابعة) هو موضع الترجمة، وإن لم يصرّح في الحديث بغاية فإنها معروفة في الواقع، "قسطلاني" (٣/ ١٤٧).
(٥) قوله: (أن يجعلوها) أي: حَجّتهم " [عمرةً] إلا من [كانَ] معه هدي" لأنه لا يجوز له التحلل حتى يبلغ الهدي مَحِلَّه، وفسخُ الحج بالعمرة خاصّ بالذين حجُّوا معه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كما رواه أبو داود (رقم: ١٨٠٨) وابن ماجه (رقم: ٢٩٨٤)، كذا في "القسطلاني" (٣/ ١٤٧).
(٦) أي: تجوزًا، "ع" (٥/ ٣٨٤).