مُسَافِرٌ، مَا يُبَالِي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ. [راجع: ٩٩٩، أخرجه: م ٧٠٠، د ١٢٢٤، س ٤٩٠، تحفة: ٦٩٧٨].
١٠٩٩ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ (٢)، عَنْ يَحْيَى (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٥): أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. [راجع: ٤٠٠].
١٠ - بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ عَلَى الْحِمَارِ
١١٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (٨) قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ" كذا في هـ، صـ، ذ، وفي نـ: "حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ".
===
(١) " معاذ بن فضالة" الزهراني.
(٢) "هشام" هو الدستوائي.
(٣) "يحيى" هو ابن أبي كثير.
(٤) العامري، "قس" (٣/ ١٦٢).
(٥) الأنصاري.
(٦) "أحمد بن سعيد" ابن صخر الدارمي المروزي.
(٧) "حَبّان" بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن هلال البصري.
(٨) "همام" كشداد، ابن يحيى العوذي.