أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الْحَجِّ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَحُجَّ عَامًا قَابِلًا، فَيُهْدِي، أَوْ يَصُومُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا. [راجع: ١٦٣٩، أخرجه: س ٢٧٦٩، تحفة: ٦٩٩٧].
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ (١) قَالَ: أَنَا مَعْمَرٌ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ثَنِي سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ. [أخرجه: ت ٩٤٢، س ٢٧٧٠، تحفة: ٦٩٣٧].
٣ - بَابُ النَّحْرِ قَبْلَ الْحَلْقِ فِي الْحَصْرِ
١٨١١ - حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ (٣)، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٤)، أَنَا مَعْمَرٌ (٥)، عَنِ الزُّهْريِّ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ (٧)، عَنِ الْمِسْوَرِ (٨): أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ (٩). [راجع: ١٦٩٤، تحفة: ١١٢٧٤].
"فَطَافَ بِالْبَيْتِ" في نـ: "طَافَ بِالْبَيْتِ". "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ".
===
(١) ابن المبارك بالسند السابق، "قس" (٤/ ٣٨١).
(٢) هو ابن راشد.
(٣) "محمود" هو ابن غيلان.
(٤) "عبد الرزاق" هو ابن همام.
(٥) "معمر" هو ابن راشد.
(٦) أي: ابن شهاب.
(٧) "عروة" هو ابن الزبير.
(٨) "المسور" هو ابن مخرمة بن نوفل القرشي.
(٩) قوله: (نحر قبل أن يَحْلِقَ، وأمر أصحابه بذلك) قال الكرماني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.