مِثْلُ أُحُدٍ (١)، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقِيرَاطٍ". تَابَعَهُ (٢) عُثْمَانُ (٣) الْمُؤَذِّنُ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ (٦). [طرفاه: ١٣٢٣، ١٣٢٥، أخرجه: م ٩٤٥، س ١٩٩٦، ٥٠٣٢، تحفة: ١٢٢٤٤، ١٤٤٨١].
٣٦ - بَابُ خَوْفِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْبَطَ (٧) عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيمِيُّ (٨): مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا (٩)
"أَنْ يَحْبَطَ" في نـ: "مِنْ أَنْ يَحْبَطَ".
===
(١) جبل بجنب المدينة.
(٢) أي: رَوحًا، "قس" (١/ ٢٣٢).
(٣) البصري، "قس" (١/ ٢٣٢).
(٤) بجامع البصرة.
(٥) ابن سيرين، "قس" (١/ ٢٣٢).
(٦) أي: معنى ما سبق، "قس" (١/ ٢٣٢).
(٧) المراد به الإحباط بالكفر أو بعدم الإخلاص ونحوه، "ك" (١/ ١٨٧).
(٨) "إبراهيم" ابن يزيد بن شريك التيمي تيم الرباب الكوفي، تابعي عابد ثقة، كان واعظًا.
(٩) قوله: (مكذّبًا) بكسر الذال وهو المختار، أي للدين حيث لا أكون ممن عمل بمقتضاه، أو لنفسي إذ أقول: إني من المؤمنين ولا أكون ممن عمل بعملهم، وقد ضُبِط بفتحها، ومعناه: خشيت أن يُكَذِّبني من رأى عملي مخالفًا لقولي، "ك" (١/ ١٨٧).