قَالُوا: لَا نَجِدُ إِلَّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ، قَالَ: "اشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً". [راجع: ٢٣٠٥].
٥ - بَابُ حُسْنِ التَّقَاضِي (١)
٢٣٩١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ (٢)، ثَنَا شُعْبَةُ (٣)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بنِ عُمَيرٍ (٤)، عَنْ رِبْعِيٍّ (٥)، عَنْ حُذَيْفَةَ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "مَاتَ رَجُلٌ، فَقِيلَ لَهُ (٧): مَا كُنْتَ تَقَولُ؟ قَالَ: كُنْتُ أبَايعُ النَّاسَ، فَأَتَجَوَّزُ عَنِ الْمُوسِر، وَأُخَفّفُ عَنِ الْمُعْسِرِ، فَغُفِرَ لَهُ". قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ (٨): سَمِعْتُهُ (٩) مِنَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. [راجع: ٢٠٧٧].
"مَا كُنْتَ تَقَولُ" ثبت في سـ، ذ. "مِنَ النَّبِيِّ" في هـ، ذ: "عَنِ النَّبِيِّ".
===
(١) أي: في بيان استحباب حسن التقاضي، أي: حسن المطالبة، "ع" (٩/ ١٠٨).
(٢) ابن إبراهيم الأزدي البصري، "ع" (٩/ ١٠٨).
(٣) "شعبة" ابن الحجاج.
(٤) "عبد الملك بن عمير" القرشي الكوفي.
(٥) "ربعي" ابن حراش بكسر المهملة الكوفي.
(٦) "حذيفة" ابن اليمان رضي الله عنه.
(٧) قوله: (فقيل له) فيه حذف تقديره: فقيل له: ما كنت تصنع؟ قال: كنت، ووقع هنا في رواية المستملي: "فقيل له: ما كنت تقول؟ "، قاله العيني (٩/ ١٠٨). قوله: "فأتجوَّزُ" أي فأسامحه وأُمْهِلُه وأُيَسِّرُ عليه، قاله الكرماني (١٠/ ١٩٥)، ومرّ الحديث (برقم: ٢٠٧٧) في "البيوع".
(٨) البدري، اسمه عقبة بن عمرو، "ع" (٩/ ١٠٨).
(٩) أي: هذا الحديث، "ع" (٩/ ١٠٨).