وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ (١) -قَالَ سُفْيَانُ (٢): يَعْنِي السِّلَاحَ- فَوَعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فأَخْبَرُوهُ. [أطرافه: ٣٠٣١، ٣٠٣٢، ٤٠٣٧، أخرجه: م ١٨٠١، د ٢٧٦٨، س في الكبرى ٨٦٤١، تحفة: ٢٥٢٤].
٤ - بَابٌ (٣) الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
وَقَالَ الْمُغِيرَةُ (٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (٥): تُرْكَبُ الضَّالَّةُ (٦) بِقَدْرِ عَلَفِهَا، وَتُحْلَبُ بِقَدْرِ عَلَفِهَا، وَالرَّهْنُ مِثْلُهُ.
٢٥١١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (٧)، ثَنَا زَكَرِيَّاءُ (٨)، عَنْ عَامِرٍ (٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ،
"بِقَدْرِ عَلَفِهَا" في هـ: "بِقَدْرِ عَمَلِهَا" في الموضعين -والأوجه ما في المتن، "ع" (٩/ ٣٠٢) -.
===
(١) مهموزة، وقد تترك الهمزة، وهي الدرع، قال ابن الأثير: قيل: هي السلاح، "ع" (٩/ ٣٠١).
(٢) الراوي.
(٣) بالتنوين. [قال الحافظ في "الفتح" (٥/ ١٤٣): هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه الحاكم (٢/ ٥٨) وصححه].
(٤) "قال المغيرة" هو ابن مقسم فيما وصله سعيد بن منصور.
(٥) النخعي.
(٦) أي: ما ضلّ من البهيمة، "ع" (٩/ ٣٠٢).
(٧) "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين.
(٨) "زكرياء" هو ابن أبي زائدة.
(٩) "عامر" هو الشعبي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.