سَأَلْتُ أَنَسًا (١) عَنِ الْقُنُوتِ، قَالَ: قَبْلَ الرُّكُوعِ، فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا (٢) يَزْعُمُ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: كَذَبَ. ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوع، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْم، قَالَ: بَعَثَ أَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَ -يَشكُّ فِيهِ- مِنَ الْقُرَّاءِ إِلَى أُنَاسٍ مِنً الْمُشْرِكِينَ، فَعَرَضَ لَهُمْ (٣) هَؤُلَاءِ (٤) فَقَتَلُوهُمْ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- عَهْدٌ (٥)، فَمَا رَأَيْتُهُ وَجَدَ (٦) عَلَى أَحَدٍ مَا وَجَدَ (٧) عَلَيْهِمْ. [راجع: ١٠٠١، أخرجه: م ٦٧٧، تحفة: ٩٣١].
٩ - بَابُ أَمَانِ النِّسَاءِ وَجُوَارِهِنَّ (٨)
٣١٧١ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ (٩)، أَنَا مَالِكٌ (١٠)،
"ثُمَّ حَدَّثَ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثُمَّ حَدَّثَنَا".
===
(١) ابن مالك.
(٢) هو محمد بن سيرين، "قس" (٧/ ٩٨) [قوله: "كذب" أهل يطلقون لفظ "كذب" في موضع أخطأ، "قس"].
(٣) أي: أحياء من بني سليم وكان بينهم وبينه -صلى الله عليه وسلم- عهد فغدروا، "تو".
(٤) قوله: (هؤلاء) أي: عامر بن الطفيل في أحياء وهم رعل وذكوان وعصية لما نزلوا بئر معونة، "قس" (٧/ ٩٨).
(٥) مر الحديث (برقم: ١٠٠٢) في "الوتر".
(٦) أي: غضب. أي: حزن.
(٧) أي: ما حزن، "خ".
(٨) بكسر الجيم وضمها، أي: إجارتهن أو حفظهن من لحوق الضرر به.
(٩) "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي.
(١٠) "مالك" هو ابن أنس الإمام المدني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.