{نَشْرًا} (١) (٢) مُتَفَرِّقَةً.
٣٢٠٥ - حَدَّثَنَا آدَمُ (٣)، ثَنَا شُعْبَةُ (٤)، عَنِ الْحَكَمِ (٥)، عَنْ مُجَاهِدٍ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "نُصِرْتُ بِاَلصَّبَا (٧)، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ (٨) بِالدَّبُورِ" (٩). [راجع: ١٠٣٥].
٣٢٠٦ - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١٠)، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (١١)،
===
(١) قوله: ({نُشُرًا} متفرِّقة) هو مقتضى كلام أبي عبيدة فإنه قال: قوله: " {نشرًا} " أي: من كل مهبّ (١) وجانب وناحية، "ف" (٦/ ٣٠١).
(٢) وفي قراءة: {نُشرًا} بضم الموحدة وسكون المعجمة: أي: مبشرات، ومفرد الأولى نشور كرسول، والأخيرة بشير، "خ".
(٣) "آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.
(٤) "شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد أبو بسطام الواسطي ثم البصري.
(٥) ابن عتيبة، "ف" (٦/ ٣٠١).
(٦) "مجاهد" هو ابن جبر المخزومي مولاهم المكي الإمام في التفسير.
(٧) قوله: (بالصَّبَا) بفتح المهملة وتخفيف الموحدة مقصورة، هي الريح الشرقيّة. و"الدبور" بفتح المهملة وتخفيف الموحدة المضمومة: ما يقابلها، يشير -صلى الله عليه وسلم- إلى قوله تعالى في قصّة الأحزاب: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا}، "فتح" (٦/ ٣٠١)، ومرَّ بيانه (برقم: ١٠٣٥).
(٨) قوم هود.
(٩) أي: الريح الغربية، "ف" (٦/ ٣٠١).
(١٠) "مكي بن إبراهيم" ابن بشير بن فرقد الحنظلي البلخي.
(١١) "ابن جريج" هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي.
(١) في الأصل: جهت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.