رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ (١) ". [طرفه: ٦٥٥٦، أخرجه: م ٢٨٣١، تحفة: ٤١٧٣].
٩ - بَابُ صِفَةِ أَبْوَاب الْجَنَّةِ
وَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ أَنْفَقَ (٢) زَوْجَيْنِ (٣) دُعِيَ مِنْ بَابٌ الْجَنَّةِ". فِيهِ عُبَادَةُ (٤) عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- (٥).
٣٢٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ (٦)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ (٧)، ثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٨)، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "فِي الْجَنَّةِ
"وَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "وَقَولِ النبِيِّ". "مِنْ بَابٌ الْجَنَّةِ" في نـ: "مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ".
===
(١) قوله: (وصدّقوا المرسلين) أي: حقّ تصديقهم، وإلا لكان كل من آمن باللّه وصدّق رُسُله وصل إلى تلك الدرجة، وليس كذلك، "فتح الباري" (٦/ ٣٢٨).
(٢) مر في "الصوم" [برقم: ١٨٩٧، و"الجهاد"، [برقم: ١٨٤١].
(٣) أي: درهمين أو دينارين أو ثوبين ونحوها.
(٤) ابن الصامت، "قس" (٧/ ١٩٨).
(٥) كأنه يشير إلى ما وصله [هو] في ذكر عيسى من "أحاديث الأنبياء"، [ح: ٣٤٣٥] "ف" (٧/ ٣٢٩). [قال الحافظ: هكذا ترجم بالصفة ولعله أراد بالصفة العدد أو التسمية، قال العيني (١٠/ ٦١١): هذا تخمين لا وجه له، والذي يظهر لي أن ذكره الصفة إشارة إلى قوله: "الريان" لأنه صفة للباب].
(٦) "سعيد بن أبي مريم" الجمحي مولاهم المصري، وهو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم.
(٧) "محمد بن مطرف" أبو غسان المدني.
(٨) الساعدي.