وَافَقَ (١) قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ (٢) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". [راجع: ٧٩٦، تحفة: ١٢٥٦٨].
٣٢٢٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (٣)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيحٍ (٤)، ثَنَا أَبِي، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يَقُمْ (٧) مِنْ صَلَاتِهِ أَوْ يُحْدِثْ". [راجع: ١٧٦، تحفة: ١٣٦١١].
"ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ" في نـ: "ثَنَا ابْنُ فُلَيْح". "قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ" في نـ: "قَالَ: أَحَدُكُمْ". "اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ" في نـ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ" مصحح عليه.
===
(١) أي: في الزمان لا في الخشوع ونحوه، "مجمع" (٥/ ٨٨)، "ع" (١٥/ ٤٨٤)، "ف" (٢/ ٢٦٥).
[كذا في الأصل، وفي "المجمع": أي في الزمان أو في الخشوع ونحوه، وهكذا في "العيني"، وفي "الفتح": المراد الموافقة في القول والزمان، خلافًا لمن قال: المراد الموافقة في الإخلاص والخشوع].
(٢) أي: ذنوب حقوق الله، "مجمع" (٥/ ٨٨).
(٣) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي.
(٤) "محمد بن فليح" مصغرًا، ابن سليمان.
(٥) "هلال بن علي" العامري.
(٦) "عبد الرحمن بن أبي عمرة" الأنصاري.
(٧) عن موضع صلاته، قاله الكرماني (١٣/ ١٧٧). ومَرَّ (برقم: ٤٤٥) في "باب الحدث في المسجد".