فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ، وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ (١) أَنْ أَذْكُرَهُ، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى النَّصبَ (٢) حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أَمَرَه اللَّهُ بهِ". [راجع: ٧٤].
٣٢٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٣)، عَنْ مَالِكٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ فَقَالَ: "هَا (٦) إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا (٧)، هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا، مِنْ حَيثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ" (٨). [راجع: ٣١٠٤، تحفة: ٧٢٤٢].
٣٢٨٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَر (٩)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ (١٠)،
===
(١) فيه الترجمة، ومر الحديث بتمامه [برقم: ٧٤].
(٢) أي: التعب.
(٣) "عبد الله بن مسلمة" هو القعنبي.
(٤) "مالك" الإمام المدني.
(٥) "عبد الله بن دينار" العدوي مولى ابن عمر.
(٦) هو حرف، "ك" (١٣/ ٢٥١).
(٧) حاصله أن الفتنة من جهة المشرق كذا وقع، وسيأتي شرحه في "الفتن" [برقم: ٧٠٩٢، ٧٠٩٣]، "ف" (٦/ ٣٤١).
(٨) أي: حين يخرج الدجال، "مجمع" (٤/ ٢٦٥).
(٩) "يحيى بن جعفر" أبو زكريا البخاري.
(١٠) "محمد بن عبد الله الأنصاري" من شيوخ المؤلف روى عنه هاهنا بالواسطة.