كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ (١) (٢) بِيضٌ. [تحفة: ٥١٨٩].
٣٥٤٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ (٣)، ثَنِي اللَّيثُ (٤)، عَنْ خَالِدٍ (٥)، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ (٦)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ (٧)، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَصِفُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: كَانَ رَبْعَةً (٨) مِنَ الْقَوْمِ، لَيسَ بِالطَّوِيلِ (٩) وَلَا بِالْقَصِيرِ، أَزْهَرَ (١٠) (١١) اللَّوْنِ لَيس بِأَبْيَضَ
"حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ". "سَمِعْتُ "في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ".
===
(١) هو جمع القلة فلا يكون زائدًا على العشرة، "ك" (١٤/ ١٣٨).
(٢) قوله: (شعرات) أي: لا تزيد على عشرة لإيراده بصيغة جمع القلة. وقيل: إنها كانت سبعة عشر شعرة. وهذا الحديث هو الثالث عشر من ثلاثياته وهو من أفراده، "قس" (٨/ ٥٢).
(٣) "يحى بن بكير" المخزومي.
(٤) "الليث" ابن سعد الإمام.
(٥) "خالد" هو ابن يزيد الجمحي.
(٦) "سعيد" هو الليثي المدني.
(٧) "ربيعة" هو الفقيه المدني.
(٨) قوله: (كان ربعة) بسكون الموحدة، أي: مربوع الخلق لا طويل ولا قصير. قيل: أنّث باعتبار النفس. قال الجوهري: يقال: رجل رَبْعَة وامرأة رَبْعَة، "ك" (١٤/ ١٣٩).
(٩) تفسير لقوله: "ربعة".
(١٠) أي: أبيض مشرب بحمرة، "ف" (٦/ ٥٦٩).
(١١) الزهر والزهرة: البياض النير، وهو أحسن الألوان، "مجمع" (٢/ ٤٥٢).