قَالَ شعْبَةُ (١): وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ عَنْ أَبِيهِ أَبي جُحَيفَةَ (٢) قَالَ: كَانَ تَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأخُذُونَ يَدَيْهِ، فَيَفسَحُونَ بِهِمَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ (٣)، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ. [راجع: ١٨٧].
٣٥٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ (٤)، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٥)، أَنَا يُونُسُ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٧) قَالَ: ثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِبدِ اللَّهِ (٨)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرَئِيلُ، وَكَانَ جِبْرَئِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ،
"قَالَ شُعْبَةُ" ثبت في ذ. "فَيَمْسَحُونَ بِهِمَا وُجُوهَهُمْ" كذا في س، حـ، ذ، وفي نـ: "فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ". "أَنَا عَبْدُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "قَالَ: ثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ" في نـ: "ثَنِي عُبَيدُ اللَّهِ".
===
(١) هو متصل بالإسناد المذكور.
(٢) ["عون عن أبيه أبي جحيفة"، هكذا في الأصل وهو الصواب، وما جاء في بعض النسخ: "عون عن أبيه عن أبي جحيفة" فهو سهو أو سبق قلم، انظر: "قس" (٨/ ٥٨)].
(٣) برف، [باللغة الأردية].
(٤) "عبدان" عبد الله بن عثمان.
(٥) "عبد الله" ابن المبارك.
(٦) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
(٧) "الزهري" محمد بن مسلم.
(٨) ابن عتبة، "قس" (٨/ ٥٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.