فَجَعَلَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ: قَدْ كَفَيتُكُم مَا هُنَا (١)، فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ، قَالَ: وَوَفَى لَنَا. [راجع: ٢٤٣٩].
٣٦١٦ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ (٢)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ (٣)، ثَنَا خَالِدٌ (٤)، عَنْ عِكْرِمَةَ (٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ -يَعُودُهُ (٦) - قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيض يَعُودُهُ قَالَ: لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ (٧) إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، فَقَالَ (٨): قُلْتَ (٩): طَهُورٌ! كَلَّا (١٠)؛ بَلْ هِيَ حُمَّى
"قَدْ كَفَيْتُكُمْ" كذا في ذـ، وفي سـ، حـ، ذ: "كَفَيْتُكُمْ". "قَالَ: وَكَانَ النَبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ: وَكَانَ النَبِيُّ". "بَلْ هِيَ حُمَّى" في هـ: "بَلْ هُوَ حُمَّى".
===
والجرّ فبالفتح، وقيل: تقديره فادعوا لي على أن أردّ طلبكما. و"الطلب" جمع الطالب، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٧٩).
(١) أي: ما هنا التي تطلبونه، "ع" (١١/ ٣٥٢).
(٢) "معلى بن أسد" العمّي البصري.
(٣) "عبد العزيز بن مختار" الدباغ الأنصاري.
(٤) "خالد" هو ابن مهران الحذاء.
(٥) "عكرمة" مولى ابن عباس.
(٦) جملة حالية في الموضعين، "ع" (١١/ ٣٥٣).
(٧) أي: عن السيئات.
(٨) الأعرابي.
(٩) بلفظ الخطاب، "ك" (١٤/ ١٧٩).
(١٠) قوله: (كلَّا) أي: ليس الأمر كذلك، أو لا تقل هذا فإن قوله: "كلّا" محتمل للكفر وعدمه، ويؤيده كونه أعرابيًّا جلفًا فلم يقصد حقيقة الردّ