عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ (١) - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ جَنَابَةٍ. وَعَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ (٢). [راجع: ٢٥٠، أخرجه: م ٣١٩، س ٢٣٣، تحفة: ١٧٣٦٧، ١٧٤٩٣].
٢٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، زَادَ مُسْلِمٌ (٤) وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ شعْبَةَ مِنَ الْجَنَابَةِ. [تحفة: ٩٦٤].
١٠ - بَابُ مَنْ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الْغُسْلِ
٢٦٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى (٥) بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ (٦) قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ (٧)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى
"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ" كذا في عسـ، وفي نـ: "عَنْ عَائِشَةَ كُنْتُ". "جَنَابَةٍ" في هـ: "الجَنَابَة". "مِثْلَهُ" في صه: "بِمِثْله". "وَهْبُ" في ذ: "وُهيب". "وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ" في حـ، ص، قتـ: "ابْنُ جَرِيرٍ".
===
(١) بالنصب والرفع، "قس" (١/ ٥٨٣).
(٢) أي: مثل المتن المذكور.
(٣) كفلس.
(٤) ابن إبراهيم.
(٥) "موسى" التبوذكي.
(٦) "أبو عوانة" الوضاح اليشكري.
(٧) "الأعمش" المذكور في السند السابق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.