٥٣٥١ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابتٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ (١) الأَنْصَارِيِّ، فَقُلْتُ (٢): عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَالَ: "إِذَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ -وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا (٣) - كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً". [راجع: ٥٥].
٥٣٥٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ (٥)، عَنِ الأَعْرَج (٦)، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "قَالَ اللَّهُ: أَنْفِقْ يَا ابْنَ آَدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ (٧) ". [راجع: ٤٦٨٤، تحفة: ١٣٨٤٦].
"نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ" في نـ: "عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً". "يَحْتَسِبُهَا" في نـ: "يَحْسِبُهَا". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ".
===
(١) وهو عقبة بن عمرو، "ف" (٩/ ٤٩٨).
(٢) قائله شعبة، "ف" (٩/ ٤٩٨)، أو غيره، "خ"، أو عبد اللَّه بن يزيد، "ع" (١٤/ ٣٦٤).
(٣) أي: يعملها حِسبةً للَّه. قال النووي: احتسبها: أراد بها اللَّه تعالى، "ك" (٢٠/ ٢).
(٤) هو ابن أبي أويس.
(٥) عبد اللَّه، "ك" (٢٠/ ٣).
(٦) عبد الرحمن، "ك" (٢٠/ ٣).
(٧) وهو وعد بالخلف، ومنه قوله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: ٣٩]، "ف" (٩/ ٤٩٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.