تَدَعَهُمْ عَالَةً (١) يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ (٢)، يَنْتَفِعُ بِكَ النَّاسُ وَيُضَرُّ بِكَ آخَرُونَ". [راجع: ٥٦، أخرجه: م ١٦٢٨، س ٣٦٢٨، تحفة: ٣٨٨٠].
٢ - بَابُ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَى الأَهْلِ (٣) وَالْعِيَالِ (٤)
٥٣٥٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالَحٍ (٧)، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى (٨) (٩)، وَالْيَدُ الْعُلْيَا (١٠)
"النَّاسُ" في نـ: "نَاسٌ" مصحح عليه. "وَالْعِيَالِ" في نـ: "وَالعُمَّالِ". "حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ".
===
(١) جمع عائل وهو الفقير.
(٢) أي: يطيل عمرك.
(٣) أي: الزوجة، "ع" (١٤/ ٣٦٦).
(٤) من عطف العامّ على الخاصّ؛ إذ عيال الرجل من يعوله أي: من عليهم، "ع" (١٤/ ٣٦٦).
(٥) حفص بن غياث.
(٦) سليمان، "ع" (١٤/ ٣٦٦).
(٧) ذكوان السمّان، "ع" (١٤/ ٣٦٦).
(٨) بحيث لم يجحف بالمتصدق، "قس" (١٢/ ١٤٤).
(٩) يعني لم تكن محيطة بماله كله بل يبقى معها غنى، "خ" (٢/ ٤٨٨).
(١٠) المعطية، "قس" (١٢/ ١٤٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.