عَنْ عُقَيْلٍ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢)، عَنْ عُرْوَةَ (٣): أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: أَعْتَمَ (٤) رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الإسْلَام، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى قَالَ عُمَرُ: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَان، فَخَرَجَ فَقَالَ لأَهلِ الْمَسْجِدِ: "مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ (٥) (٦) ".
[أطرافه: ٥٦٩، ٨٦٢، ٨٦٤، أخرجه: م ٦٣٨، تحفة: ١٦٥٤٤].
٥٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٨)،
"قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: " قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ"، ولفظ " قال " سقط في نـ.
===
(١) " عقيل" هو ابن خالد الأيلي.
(٢) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
(٣) "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
(٤) أخَّر.
(٥) صفة لأحدٍ، "ع" (٤/ ٩٠)، "ك" (٤/ ٢٠٩)، فيه إشعار لاختصاص هذه الأمة بالعشاء، فلا يرد أن حديثي الباب لا يشعران بفضل العشاء، كذا في "التوشيح" (٢/ ٦١٦).
(٦) قوله: (غيركم) قاله تسليةً لهم وتنبيهًا، على أن التنبيه بالتزام الطاعة حين غفلة الناس أمرٌ شريف، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣١٧).
قال العيني (٤/ ٨٩): مطابقته - وكذا مطابقة الحديث الآتي بعده - من حيث إن العشاء عبادةٌ قد اختصت بالانتظار لها من بين سائر الصلوات، وبهذا ظهر فضلها، انتهى.
(٧) "محمد بن العلاء" هو أبو كريب.
(٨) "أبو أسامة" هو حماد بن أسامة.