قَالَ: فِيمَا ذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ (١) وَمُشَاطَةٍ (٢) وَجُفِّ طَلْعَةٍ (٣)، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي ذِي أَرْوَانَ، وَذُو أرْوَانَ بِئْرٌ فِي بَنِي زُرَيْقِ". قَالَتْ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: "وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ"، قَالَتْ: فَأَتَى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَهَا عَنِ الْبِئْرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَهَلَّا أَخْرَجْتَهُ؟ فَقَالَ: "أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا".
زَادَ عِيسَى (٤) بْنُ يُونُسَ وَاللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَدَعَا وَدَعَا، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [راجع: ٣١٧٥، تحفة: ١٦٧٦٦، ١٧١٣٤، ١٧١٤٥].
٥٨ - بَابُ الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ (٥): قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ (٦)
"قَالَ: فِي ذِي أَرْوَانَ، وَذُو أرْوَانَ" في نـ: "قَالَ: هُوَ فِي ذَورَانَ، وَذَرْوَانَ"، وفي نـ: " قَالَ: فِي ذَرْوَانَ، وذَروَانَ". "وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا" في نـ: "وَكَانَ نَخْلُهَا". "فَقَالَ: أَمَّا أَنَا" في نـ: "قَالَ: أَمَّا أَنَا". "سُحِرَ النَّبِيُّ" في ذ: "سُحِرَ رَسُولُ اللهِ".
===
(١) هو: ما يسرح به اللحية.
(٢) هو: ما يخرج من الشعر بالمشط.
(٣) هو: وعاء طلع النخلة.
(٤) إنما ذكر ذلك لأن المقصد من الترجمة إنما يحصل منه، وهو تكرار الدعاء، "ك" (٢٢/ ١٧٥ - ١٧٦).
(٥) سبق موصولًا (برقم: ١٠٠٧) في "الاستسقاء".
(٦) أي: على كفار قريش، "قس" (١٣/ ٤٥٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.