عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ (١)، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ (٢) أَوِ (٣) الْفُحْشَ (٤) ". قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: "أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ! رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ (٥)، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ" (٦). [راجع: ٢٩٣٥].
٦٣ - بَابُ التَّأْمِينِ (٧)
٦٤٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٨) قَالَ الزُّهْرِيُّ: حَدَّثَنَاهُ (٩) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١٠)، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ (١١) فَأَمِّنُوا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ،
"أَوِ الْفُحْشَ" في ذ: "وَالْفُحْشَ".
===
(١) اللطف، "قاموس" (ص: ٨١٧).
(٢) مثلثة العين: ضد الرفق، "ع" (١٥/ ٤٨٤).
(٣) شك من الراوي، "ع" (١٥/ ٤٨٤).
(٤) عدوان الجواب، "ق" (ص: ٥٥٥).
(٥) أي: لأنا ندعو عليهم بالحق، وهم يدعون علينا بالظلم، "ف" (١١/ ٢٠٠).
(٦) بتشديد التحتية، "قس" (١٣/ ٤٦١).
(٧) يعني: قول آمين، "ف" (١١/ ٢٠٠).
(٨) ابن عيينة.
(٩) أي: الحديث، "قس" (١٣/ ٤٦٣).
(١٠) مضى الحديث (برقم: ٧٨٠).
(١١) قوله: (القارئ) أعم من أن يكون إمامًا أو غيره في الصلاة أو خارجها. قوله: "فمن وافق" الموافقة إما في الزمان وإما في الصفة من الخشوع ونحوه، والذنب خاص بحقوق الله تعالى، علم ذلك بالدلائل الخارجية، "ع" (١٥/ ٤٨٤).