وقال عَدِيُّ ابنُ زيْدٍ:
وجاعِلُ الشَّمْسِ مِصراً لا خَفَاءَ بِه ... بَيْنَ النَّهارِ وبَيْن اللَّيْلِ قَدْ فَصَلا
[وأَهلُ هَجَر يَكْتُبونَ في صُكوكِهم: اشْتَرى الدّارَ بِمُصورِها، أي: بحُدودِها] ويُقالُ: ذَهبَ دمُهُ خِضْراً مِضْراً، أي: هَدَراً، وهو إتْباعٌ. والنِّبْرُ: دُوَيْبَةٌ تَدِبُّ على البَعير فيَتَوَرَّمُ مَدَبُّها. والهِتْرُ: العَجَبُ. [والهِتْرُ: السَّقَطُ من الكَلامِ، والخَطَأُ فيه] ، وقال:
يُراجِعُ هِتراً من تُماضِرَ هاتِرا
ويُقال للرَّجُل: إنه لهِتْرُ أَهْتارٍ، أي: داهيَةٌ من الدَّواهي.
(ز) الجِبْزُ: اللَّئيمُ. والجِبْزُ: الغَليظُ من الرِّجالِ. والجَزْرُ: لِباسٌ من لِباسِ النِّساءِ. والحِرْزُ: المَوضِعُ الحَصينُ. والرِّجْزُ: العَذاب، والأَصْنامُ. والرِّكْزُ: الصَّوتُ الخَفِيُّ. والنِّقْرُ: رُذالُ النّاس والغَنَم.
(س) البِرْسُ: القُطْنُ. والجِبْسُ: الجَبانُ الضَّعيفُ. والجِرْسُ: الصَّوْتُ. والجِنْسُ: كلُّ ضَرْب من الشَّيْءِ، من النّاسِ والطَّيْر، وغيرِ ذِلك، وهو أَكثرُ من النَّوْع. والحِبْسُ: حِجارةٌ تُنْبى في الماءِ لِتَحْبِس الماءَ، ويُقال: الحِبْس: مثل الْمَصْنَعة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.