ويُقالُ: ماءٌ مَعينٌ، أَي: ظاهرٌ جارٍ. والهَجين: الَّذي وَلدتْه أَمَةٌ.
فَعيلة
١٢٨ وممّا أُلحقَت الهاءُ به من هذا البناء
(ب) التَّريبَةُ: واحدة التَّرائِبِ، وهي عِظامُ الصَّدرِ. وهي الجَنيبَة. وحَريبَة الرَّجُل: مالُه الَّذي يعيشُ به. وهي الحَقيبَةُ. والرَّغيبَةُ: واحدَةُ الرَّغائِبِ. وزَريبَةُ السَّبُع: مَوضِعُه الَّذي يكتَنُّ فيه. والسَّقيبَةُ: عَمودُ الخِباءِ. والشَّريبةُ، من الغَنَم: الَّتي تُصْدِرُها إذا رَوِيَتْ فَتَتْبَعُها الغَنَم. والشَّطيبَةُ: قطعةٌ من سَنامٍ تُقطَعُ طولاً. وكذلك هي من الأَديمِ. والضَّريبَةُ: الصُّوفُ والشَّعْرُ يُنْفَشُ ثم يُدْرَجُ ليُغَزلَ. والضَّريبَةُ: الطَّبيعَةُ. والضَّريبَةُ: الْمَضْروبُ بالسَّيفِ. والضَّريبَةُ: ما ضَربْتَ على عَبْدِك من غَلَّة. والقَصيبَةُ: شَعْرٌ يُلْوَى لَيّا (جَيِّداً) حَتّى يَتَرَجَّلَ، ولا يُضْفَرُ ضَفْراً. والقَطيبَةُ: أَلبانُ الإبِل والغَنَم تُخْلَطُ. والكَتيبَةُ: واحدةُ الكَتائِبِ يتَكَتَّبون، أَي: يَتَجَمَّعون. والنَّصيبَةُ: حِجارَةٌ تُنْصَب على الحَوْض ويُسَدُّ ما بَينَها من الخَصاصِ بالْمَدَرَةِ الْمَعْجُونة. ويُقالُ: فلانٌ مَيْمونُ النَّقيبَةِ: إذا كان مُظَفَّراً.
(ت) البَهيتَةُ: البُهتان، ويُقالُ: يا لَلْبَهيتَة، وهو اسْتِغاثة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.