إفْعَلَّة
٤٧ وممّا الْحِقَت الْهاءُ به
(ب) الْإرْدَبَّةُ: الْقِرْميدُ. والْإرْزَبَّةُ: الْمِرْزَبَّةُ.
إفْعِلَّة
٤٨ وممّا كُسِرَتْ عَيْنُهُ
(ر) قولُهُم: هو إكْبِرَّةُ قَوْمِهِ، أَي كُبْرُ قَوْمِهِ، والْمَرْأَةُ في ذلك كالْرَّجُلِ.
أَفْعَلان
٤٩ باب أَفْعَلان بِفَتْح الْهَمْزَةِ والْعَيْن
(ج) يُقالْ: عَجينٌ أَنْبَجان: إذا عَظُمَ وانْتَفَخَ.
أُفْعُلان
٥٠ وممّا ضُمَّت هَمْزَتُهُ وعَيْنُهُ
(ج) الْأُمْهُجانُ، وهُو: الْرَّقيقُ من الْلَّبَنِ ما لم يَتغَيَّرْ طعْمُهُ.
إفْعِلان
٥١ وممّا كُسِرَتْ همزتُه وعينُه
(م) إسْمِحانُ: وهو اسمُ جَبَلٍ.
مَفْعَل
٥٢ باب مَفْعَل بفَتْح الْميم والْعَيْن
(ب) هو مَشْعَبُ الْحَوْضِ ونَحْوُهُ. والْمَجْنَبُ: الْكثيرُ. يُقالْ: إنَّ عنده لخَيْراً مَجْنَباً، وشَرَّا مَجْنَبًا، أَي: كثيراً. والْمَحْلَبُ: ضربٌ من الْطِّيب. ومَذْهَبُ الْرَّجُل: سيرَتُهُ. والْمَذْهَبُ: الْخَلاءُ. ويُقالُ للرَّجُل إذا دُعيَ لَهُ: مَرْحَبًا بِكَ، وهو من الْرُّحْبِ، وهو الْسَّعَةُ. والْمَرْقَبُ: الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ. وهو الْمَرْكَبُ. وهو الْمَصْدَر. والْمَرْضَع. والْمَشْرَبُ: الْشَّرابُ. ومَشْعَبُ الْحقِّ: طَريقُهُ. قالْ الْكُمَيْتُ:
فما ليَ الْا الْ أَحْمَدَ شيعَةٌ ... وما لي الْا مَشْعَب الْحقِّ مَشْعَبُ
والْمَكْتَبُ: الْكُتّابُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.