ثم لا يزالُ ذلك اسمُها حتى تَضَعَ، وبعدما تَضعُ أَيضاً لا يُزايلُها.
(س) هي النُّفَساءُ.
(ض) الرُّحضاءُ: الحُمّى تأخذُ بعَرَقٍ. والنُّفَضاءُ: رعدة النافضِ.
(ع) الطُّلعاءُ: الْقَيْء.
(ك) الحُلَكاء: دُوَيبَّةٌ تغوصُ في الرَّملِ، كما يَغوص طائرُ الماءِ في الماءِ.
فِعَلاءُ
١٦٣ وممّا كُسِرَتْ فاؤُهُ
(ب) العِنباء: العنبُ.
فَعلان
١٦٤ باب فَعْلان
بفَتْح الفاء وتَسْكين العَيْن
(ب) سَحْبانُ وائلٍ: اسمُ رَجُل كان لَسناً بَليغاً، يُضربُ به المثلُ في البيانِ. والسغبانُ: الجائعُ. وهو شَعْبانُ. والغضبانُ: نقيضُ الرّاضي. [والقَربْانُ: واحدُ القَرابين. وهم جُلساءُ المَلِكِ وخاصَّتُهُ] . ويُقال: قَدَحٌ قَرْبان: إذا قَرُب أن يَمْتَلئ. والكَرْبانُ: مثل القَربْان. واللَّهبانُ: المُلتهبُ للعطشِ.
(ث) الغَرثانُ: الجائعُ. واللَّهثانُ: العَطْشانُ.
(ج) الْمَرْجانُ: ما صغُر من اللُّؤْلُؤِ.
(ح) الصَّبْحانُ: المُصْطِبح. يُقال في المثل: "هو أَكْذَبُ من الأَخيذِ الصَّبْحان". واللَّتْحان: الجائعُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.