والضَّرَمَةُ: أَخصُّ من الضَّرَم. ويُقال في المثل: "ما بها نافخُ ضَرَمَة" أي: ما بها أَحَدٌ. والعَتَمَة: وقتُ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرة. والعَتَمَة: بقِيَّةُ اللَّبن تُفيق به النَّعَم تلك السّاعَة، يُقال: حَلَبْنا عَتَمَةً. والعَتَمَةُ: الظُّلْمةُ. والعَشَمَةُ: مثلُ العَشَبةِ. وعَظَمَةُ الله جلَّ وعزَّ: كِبْرياؤُه. وعَظَمَة الذِّراع: وَسَطُها. ويُقال: شاةٌ قَزَمَةٌ، وهي من الرَّداءَة. والقَسَمَة: الوَجْه، ويُقال: قَسِمَةٌ، بكسر السّينِ. والقَنَمَة: خُبْث الرّيح. والنَّسَمَة: الإنسانُ. والنَّسَمَة: النَّفْس.
(ن) البَدَنَةُ: النّاقةُ، أو البَقَرَة تُنْحَرُ بمَكَّةَ. والحَسَنَةُ: نقيضُ السَّيِّئَةِ. ويُقالُ للرَّجُل: إنه لحَسَنُ السَّحْناءِ والسَّحْنَة بمعنًى. ويُقالُ: إني لأَجِدُ سَخَنَةً في نفسي، وهي حَرارَةٌ يَجدُها من الوَجَع.
فَعَليٌّ
١٣ وممّا جاء منسوباً من هذا البناء
(ب) العَرَبيُّ: واحد العَرَب. والقَصَبِيُّ: واحد القَصَب من الثِّياب.
(ر) الجَدَرِيُّ: لغةٌ في الجُدَريِّ. ويُقال: "شَرُّ الرَّأْي الدَّبِريُّ" أي: الذي يسْنَح أَخيراً عند فواتِ الحاجةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.