والمِخْرة: الخَيِرةُ. والهِجْرةُ: الاسمُ من الْمُهاجَرة. والهِجْرةُ: الهِجْران.
(ز) يُقالُ: فلانٌ عِجْزَةُ وَلَدِ أَبَوَيه: إذا كانَ آخِرَهم.
(ش) الحِمْشَةُ: الاسمُ من قولك: أَحْمَشْتُهُ، أي: أَغْضَبَتُه.
(ص) الفِرْصَةُ: القِطْعةُ من القُطْن وغيره تَتَمَسَّحُ بها المرأَةُ من الحَيْضِ.
(ض) البِغْضَةُ: شِدَّةُ البُغْضِ.
(ط) الحِنْطَةُ: البُرُّ. والخِلْطَةُ: العِشْرَة. والهِرْطَةُ: النَّعْجَةُ الكبيرةُ.
(ظ) الحِفْظَةُ: الغَضَبُ. وهي الغِلْظَةُ.
(ع) البِدْعَةُ: نَقيضُ السُّنَّة. والتِّسْعَةُ: من عَدَد الْمُذَكَّر. والخِلْعَةُ: واحدةُ الخِلَع. ويُقالُ: له على امْرَأَتِه رِجْعَةٌ ورَجْعَةٌ، والفتحُ أَفْصَحُ. والرِّجْعَة من الإبل: ما ارْتَجَعْتَه [من إجْلاب النّاسِ، أي: اشْتَرَيتَه من السّوق. والرِّجْعَة، في الصَّدَقة: إذا وَجَبَت على ربِّ المالِ أَسنانٌ من الإبِلِ، فأَخَذَ الْمُصَدِّقُ مكانَها أَسناناً فَوقَها أو دونَها، فتِلْك التي أَخَذَها رِجْعَةٌ، لأنَّه ارْتَجَعَها عن الَّذي وَجَب] . وهي السِّلْعَةُ. ويُقالُ: هُمْ قومٌ شِجْعة، أي: شُجْعانٌ، ونظيرُه غِلْمان وغِلْمَةٌ. والشِّرْعَةُ: الشَّريعةُ. والشِّرْعةُ: الوَتَرُ. ويُقال: إنه ليُحِبُّ الضِّجْعَةَ، أي: الاضْطِجاعَ. وهي القِطْعَةُ. والنِّسْعَةُ: النِّسْعُ.
(غ) هي صِبْغَةُ اللهِ، أي: دِينُ اللهِ، جلَّ وعزَّ، وأَصْلُه من صَبْغِ النَّصارى أَولادَهُم في ماءٍ لَهُم.
(ف) هي الحِرْفَةُ. ويُقال: هُنَّ يمشينَ خِلْفَةً، أي: تَذْهَبُ هذه وتجيءُ هذه. ويُقال: بنو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.