وأَقْذَى عَيْنَه، أَي: جَعَل فيها القَذَى، وأَمْذَى: لغةٌ في مَذَى. وأَمْذَى فرَسَه: إِذا أَرْسَلَها في الْمَرعى.
(ر) أَبْريْتُ النّاقةَ، أَي: جعلتُ في أَنْفِها الْبُرَةَ وأَثْرى بَنو فلانِ، أَي: كَثُرت أَموالُهم، وأَثْرَتِ الأَرضُ، أَي: كَثُر ثَراها، وأَثْرَى المطرُ، أَي: بَلَّ الثَّرى، وأَجْرى الماءَ فجَرَى الماءَ فجَرَى، وكَلْبَةٌ مُجْريةٌ، أَي: ذاتُ جِراءٍ، وأَدْراهُ فَدَرَى، وأَذراهُ، أي: أَلقاه، وأَزْرى به، أَي: صَغَّر به، وسَرى لَيْلاً، وأَسْرَى بمعنىً، وبالأَلف لُغةُ أَهْلِ الحجازِ، وجاءَ القرآنُ بهما جميعاً، وأَضْرَى الكلبَ فَضَريَ وأَضْراهُ به، أَي: أَغراه وأَطْراهُ، أَي: مدحه، وأَعْرَيْتُهُ َنْخلةً، من العَربّة، وأَعْراهُ وعَرّاه فَعَريَ، وأَغْرَى الكلبَ بالصيَد، وأَفْرَى الأَوْداجَ، أَي: قَطَعَها، وأَفْرَى الشَّيْءَ، أَي: شَقَّه، وأَقْرَيْتُ الجُلَّ على ظَهْر الدّابَّة: إذا أَلْزَمْتَهُ إِيّاه، وأَكْرَيْنا الحديثَ اللَّيلَة، أَي: أَطلْنا، وأَكْرَيْتُ العَشاءَ، أَي: أَخَّرْتُه، قال الحُطيْئَةُ:
وأَكْرَيتُ العَشاءَ إلى سُهيلٍ ... أو الشَّعْرَى فطال بِيَ الأَناءُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.