والسَّبَلُ: الْمَطَر. وسَبَلُ الزَّرْعِ: سُنْبلُه. وسَبَلٌ: من أِسْماءِ الرِّجال. والسَّمَلُ: الخَلَق من الثِّيابِ. والسَّمَل: الماءُ القَليل. والشَّغَلُ: لُغةٌ في الشُّغْل. والشَّمَلُ: الشَّمال. ويُقالُ: أَصابَه شَمَلٌ من مَطَر وأََخْطأَنا صَوْبُه. ويُقالُ: ما على النَّخْلِة إلا شَمَلٌ، أي: قَليلٌ من التَّمْر. والطَّفَلَ: بعد العَصْر، إذا طَفَّلتِ الشَّمسُ للغُروب، يُقال: أَتَيْتُه طَفَلاً. والعَبَلُ: كلُّ وَرَقٍ مفتولٍ، مثلُ وَرَق الأَرْطى. والعَتَلُ: القِسِيُّ الفارِسيَّةُ. والعَجَلُ: جمعُ عَجَلة. والعَذَل: العَذْل. وهو العَسَل. والعَصَل: واحدُ الأَعْصال، وهي: الأَمْعاءُ. والعَضَل: جمعُ عَضَلَةٍ، وهي لَحْمَةُ الساقِ ونَحْوُها. والعَطَل: الجِسْمُ. وهو العَمَلُ. وعَمَلٌ: اسمُ رَجُل. والغَزَل: الاسمُ من الْمُغازَلة. والقَبَلُ: النَّشْزُ من الأَرْضِ يَسْتَقْبلُك. والقَبَلُ: أن تَرى الهِلال في أّوَّل ما يُرى. والقَبَلُ: أنْ تَشْرَبَ الإبلُ الماءَ، وهو يُصَبُّ على رُؤُوسِها، قال الرّاجزُ:
أَنا حُنَيْن واعتراني أفْكَلي
لَنْ يَغلبَ اليومَ جَباكُم قَبَلي
ويُقال: رأَيته قَبَلاً. عياناً. والقَبَل: جمعُ قَبَلة. [وهي مِثْلُ الفُلْكة] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.