(ذ) [الشَّقِذُ: الَّذي لا يَكادُ ينامُ] ، وهي الفَخِذُ، والفَخِذُ، في العشائر: أَقَلُّ من البَطْن.
(ر) يُقالُ: رجلٌ بَكِرٌ في حاجَتِه، أي: صاحبُ بُكورٍ، والخَبِرُ: جَمعُ خَبرِة، وهي الخَبْراء، واليومُ الخَدِر: النَّدِيُّ، والخَضِرُ: صاحبُ موسى، صلوات الله عليهما. والخَمِرُ: الَّذي خامَرَه داءٌ، ويُقال: هو الَّذي في عَقِب خُمارٍ، وقال:
أَحارِ بنَ عَمْروٍ كَأنِّي خَمِرْ ... ويَعْدو على الْمَرْءِ ما يَأْتَمِرْ
ويُقال: عُودٌ دَعِرٌ: أي: كثيرُ الدُّخان، والذَّمِرُ: الشُّجاع، ويُقالُ: رُطَبٌ سَقِر، أي: ليسَ له عَسَلٌ.
والشَّقِرُ: شَقائِقُ النُّعمان، والصَّبِرُ: ضَربٌ من الأَدْوِيَةِ. والضَّفِرُ: جَمْع ضَفِرة، وهو من الرَّمْلِ: ما تعَقَّدَ بعضُه على بعض. ويُقالُ: رَجُلٌ ظَهِرٌ: للَّذي يَشْتَكي ظهْرَه، ويُقالُ: وَظيفٌ عَجِرٌ: غليظٌ والفَدِرُ: الأَحْمَقُ. ويُقالُ: رجُلٌ فَقِرٌ: للَّذي يَشْتَكي فَقاره، وتَمْرٌ قَشِرٌ: لِلْكَثيرِ القِشْر، والكَفِرُ: العَظيمُ من الجِبالِ. والْمَقِرُ: الصَّبِرُ، ويُقالُ: حِمارٌ نَعِرٌ: إذا دَخَلَت النُّعَرةُ في أَنْفِه، ويُقالُ: رَجُلٌ نَكِرٌ: للَّذي يُنْكِرُ الْمُنْكَر، وهو النَّمِرُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.