(ص) الأَخْمَصُ: ما دَخَلَ من باطِنِ القَدَمِ فلم يُصِب الأَرْضَ.
(ط) يُقالُ: فَرَسٌ أَنْبَطُ، أي: أَبْيَضُ البَطْنِ.
(ع) الأَبْقَعُ، من الطَّيْرِ، والكلابِ: بمنزلةِ الأَبْلَقِ من الخَيْل، ويُقال: أَخَذْتُ حَقِّي أَجْمَعَ، توكيدٌ مَحضٌ لا يكونُ اسْماً كَما يكونُ غره من التَّواكيد اسْماً. والأَخْدَعان: عِرْقان في مَوْضِعِ المِحْجَمَتَيْنِ من العُنُق. والأَدْرَعُ، من الشّاءِ: ما أسْوَدَّ رأْسُهُ وابْيَضَّ سائْرُه. ومنه قيلَ للَّيالي اللاتي يَلينَ البيضَ: دُرَعٌ، لاسْوِدادِ أَوائِلِها وابْيضاض سائِرِها. والأَرْبَعُ: تأْنيثُ الأَرْبَعَةِ. والأَسْفَعُ: الأَسْودُ. والأَشْجَعُ: الحَيَّةُ الذَّكَرُ.
وأَشْجَعُ: قبيلةٌ من غَطَفَانَ، ويُقال: يوم أَشْنَعُ، أي: شَنيعٌ. وقالَ (أبو ذُؤَيْب) :
... واليَوْمُ يَوْمٌ أَشْنَعُ
والأَصْقَعُ، من الخَيْل: ما ابْيَضَّ أَعْلى رأْسِه، وكذّلك من غيرِ الخَيْل. والفُؤادُ الأَصْمَعُ: والرَّأْيُ الأَصْمَعُ: الذَّكيُّ. والأَهْزَعُ: آخرُ السِّهامِ.
(غ) الأَصْبَغُ: الأبيضُ النّاصيَة.
(ف) الأَخْصَفُ: الأَبْيَضُ الخاصِرَتَيْن من الخَيْلِ والغَنَمِ. والأَخْصَفُ: لَونٌ كلونِ الرَّمادِ فيه سوادٌ وبَياضَ، قال العجّاج في صِفَة الصُّبْح:
... عن بَريمٍ أَخْصَفا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.