والْضّاغِطُ في الْبَعير: انْفِتاقٌ من الْإبْطِ، وكَثْرةٌ من الْلَّحْم. والْفارِطُ: الَّذي يَتَقَدَّمُ الْواردة الْى الْماءِ ليُهَيِّئَ لَهُم الْدّلاءَ. والْفارطانِ: كَوكَبانِ مُتَبأَينان أَمامَ سَريرِ بَناتِ نَعْشٍ. وماسِطٌ: اسمُ مُوَيْهٍ ملْح. والْنّاشِطُ: الْحِمارُ الَّذي يَخْرُج من أرْضٍ الْى أرْضٍ.
(ظ) الْجاحِظُ: لقَبُ عَمْرِو بنِ بَحْرٍ. والْقارِظُ: الَّذي يَجْتَني الْقَرَظَ. ويُقالُ في الْمَثَل: "إذا ما الْقارظُ الْعَنَزِيُُّّ آبَ" وهما قارِظانِ كِلاهُما من عَنَزَة، وقالْ:
فَرَجّي الْخَيْرَ وانْتَظري أَيابي ... إذا ما الْقارِظُ الْعَنَزِيُّ آبا
وقالْ آخر:
وحَتّى يثوبَ الْقارظانِ كلاهما ... ويُنْشرَ في الْقَتْلَى كُلَيْبٌ لوائلِ
(ع) الْبارِعُ: الَّذي فاقَ أَصْحابَهُ في الْسُّؤْددِ وغيره. والْتّابِعُ: الْشّاكِرِيّ. ويُقالُ: امرأةٌ جالْعٌ، أَي: مُتَبرّجة. ومَسْجِدُ الْجامِع: الْمَسْجدُ الْأعْظَمُ ويُقالُ: رَجُلٌ دارعٌ للَّذي عليه دِرْعٌ. ويُقالُ: شاةٌ دافعٌ: إذا أَضْرعت على رأْس الْوَلَد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.