ويُقالُ: لبَّيك وسَعْديْكَ، أَي: إسْعاداً لَكَ بعد إسْعاد، أي: إجابةً لَكَ بعد إجابةٍ. [وسَعْد: اسمُ كَوكبٍ. والسُّعودُ: جَماعة] . والشَّهْدُ: العَسَلُ. والشَّهْدُ: جمعُ شاهد. والصَّرْدُ: نَقيضُ الحَرِّ، وهو فارسيٌّ مُعرَّبٌ، ويُقال: أُحبُّك حُبّاً صَرْداً، أي: خالِصاً. ويُقال: حَجرٌ صَلْدٌ: أي: أَملَسُ، وكذلك غيرهُ ممّا أَشْبَهَهُ. والصَّمْدُ: المكانُ المُرْتَفعُ الغَليظُ، قال ذو الرُّمَّةِ:
على ظَهْرِ صَمْدٍ بَغْشٌة لم تَسيَّلِ
والضَّمْدُ: رَطْب الشَّجَرِ ويابسهُ. والضَّمْد صالِحَةُ الغَنم وطالِحَتها، وصَغيرتُها وكبيرتُها. والضَّمْدُ: المُخالَّة. والعَبْدُ: واحدُ العَبيدِ، ومثالُه: كلْبٌ، وكَليب، وهو جَمعٌ عَزيزٌ في الكَلامِ. ويُقالُ: شَيءٌ عَرْدٌ، أَي صُلْبٌ، والعَرْدُ الجَدْلُ: مَتاعُ الرَّجُلِ، وهو ذَكَرُهُ. والعَقْدُ: واحدُ عُقودِ الحِسابِ. والعَقْدُ: العَهْدُ. ويُقالُ: شيءٌ عَلْدٌ، أي صُلْبٌ. وعَنْد: لُغةٌ في عِنْد. وهو العَهْدُ، والعَهْدُ: المَنْزِل [قال رُؤْبَة:
يا أيُّها العَهْدُ الْمُحيلُ أَرسُمُه]
والغَرْدُ: واحدُ الفُهودِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.