كَلِمةٍ، قال الله عزَّ وجلَّ: (أَئنّا لَمَرْدودون في الحافِرَةِ) أَي: في أَوَّل أَمْرِنا، قال الشاعر:
أَحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْب؟ ... معاذَ الله مِنْ سَفَهٍ وعارِ!
أَي: أَأَرجع في صبأي بعد أَن شِبْتُ وصَلِعْتُ. وهي الخاصِرَةُ. ودابِرَةُ الطّائِر: الإصبَعُ مِن خَلْفه. والدّوابرُ: مآخيرُ الحَوافِر. ويُقالُ: هُم زافِرَتُهُم عند السُّلْطان، أَي: الَّذين يَقومون بأمْرِهم. وزافرَةُ السَّهْم: ما دون الرّيشِ مِنْهُ. والسّاهِرَةُ: وجْه الأَرْضِ. والصّاخِرَةُ: إناءٌ من خَزَف. والفاقِرَةُ: الدّاهِيَةُ. والنّاشِرَة: واحدةُ النّواشِرِ، وهي عُروقُ باطِنِ الذِّراع. وناشِرةُ: من أَسْماءِ الرِّجالِ. والهاجِرَةُ: من الزَّوالِ الى قُرْبِ العَصْر. يُقالُ: أَتَيْتُهُ بالهاجِرَة.
(ش) الحافِشَةُ: السَّيْل. وهي الفاحِشَةُ.
(ص) الحارِصَةُ: الشَّجَّة الَّتي تَحرِصُ الجِلْدَ، أَي: تَشُقُّه قَليلاً. ويُقالُ: هم خالِصَتي، أَي خاصَّتي، وهذا الشَّيءُ لك خالِصةً، أَي: خاصَّةً. والدّاغِصَةُ: العظْمُ الَّذي يتحرَّكُ على رأس الرُّكْبة. والقانِصَةُ: واحدةُ القوانِصِ، وهي للطَّيْر بمنزلةِ الْمَصارين لِغيْرها.
(ض) هم الرّافِضَةُ: وإنّما سُمّوا بذلك لأَنَّهُم تركوا زَيْدَ بنَ عَليِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.