والعَروسُ: الَّذي يُعْرسُ بامرأَتِه، يُقالُ: كادَ العَروسُ يكون مَلِكاً. ويُقالُ: ما ذُقْتُ عَلوساً، أَي: شَيْئاً. والعَموسُ، من الرَّجالِ: الَّذي يتعسَّفُ الأشياءَ كالجاهِلِ. والغَموسُ: اليَمينُ الَّتي تغْمِسُ صاحِبَها في الإثم. والطَّعْنَةُ الغَموسُ: الواسِعَةُ وقال:
ثم أَنْفَذْتَه ونفَّستَ عَنْهُ ... بغَموسٍ أَو ضَرْبةٍ أُخْدودِ
واللّبوسُ: الدَّرْعُ. وكُلُّ شَيْءٍ تَحَصَّنْتَ به. والْمَجوسُ: جَمْعُ الْمَجوسِيّ.
(ش) الخَموشُ: البَعوضُ.
(ص) الغَموصُ: الغُمَيْصاءِ. والقَلوصُ، من النّوق: الشّابَّةُ. والقَلوص: الأُنْثى من النَّعام. والنَّحوص من الأُتُن: العائِطُ الَّتي لا تَلِد.
(ض) يُقالُ: شَجَرةٌ رَبوضٌ، أَيَ: ضَخْمةٌ. والعَروضُ: النّاحِيَةُ، يُقال: أَخَذَ في عَروضٍ لا تُعْجِبُني، أَي: في طَريقٍ وناحِيَةٍ، قال التَّغْلبيُّ:
لكُلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارةٍ ... عَروضٌ اليها يَلْجَئونَ وجانِبُ
أَي: ناحية. ويُقالُ لمكَّةَ والمدينَة: العَروضُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.