والسِّخْتيتُ: السَّويقُ الّذي لا يُلَتُّ بالأُدْمِ. والغُبارُ السِّخْتيتُ: اليابسُ، وقال:
وهي تُثيرُ السّاطعَ السِّخْتيتا
والصِّنْتيت: السيِّد الكَريمُ.
(د) الصِّنْديدُ: مِثْلُ الصِّنْتيتِ. والعِبْديدُ: واحدُ العَباديدِ، يُقال: صَاروا عباديدَ: إذا تَفَرَّقُوا. والقِنْديدُ: شرابٌ كانَ أَهلُ الحيرةِ يَتَّخِذونه، قال الأَعشى:
بِبابلَ لم تُعْصرْ فجاءَت سُلافةً ... تُخالِطُ قِنْديداً ومِسْكاً مُخَتَّما
(ذ) الخِنْذيذُ: الفَحْلُ. وهو [أضاً] الخَصيُّ، وهذا الحَرْفُ من الأَضْدادِ، قال بِشْرُ فَجَعله فَحْلاً:
وخِنْذيذٍ تَرى الغُرْمولَ مِنهُ ... كَطَيِّ الزِّقِّ علَّقَهُ التِّجارُ
(ر) النِّحْريرَ: العالِمُ الجيِّدُ العِلْمِ.
(ط) الشِّمْطيطُ: واحدُ الشَّماطيطِ، وهي بِمَعنى العَباديدِ. والقِرْطيطُ: الدّاهِيَةُ.
(م) الصِّهْميمُ: الَّذي لا يَثنيِه شيءٌ عمّا يُريدُ ويَهْوى. والصِّهْميمُ، من الإبلِ: الَّذي لا يَرْغو.
(ن) العِرْنينُ: الأَنْفُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.