ويُقال: في ثَوْبه خَرْقٌ، وهو في الأَصلِ مصدرٌ. والخَرْقُ: الأَرضُ الواسعةُ العريضةُ. وهو خَلْقُ اللهِ، وهُمْ خَلْقُ اللهِ، وهو في الأصلِ مَصْدرٌ. والذَّلْقُ: مَجْرى المِحْورِ في وَسَطِ البَكَرِة. وذَلْقُ كُلِّ شيءٍ: حَدُّهُ. ويُقالُ: ماءٌ رَنْقٌ، أَي: كَدِرٌ. ويُقالُ: ثَوْبٌ سَحْقٌ، أَي: خَلَقٌ. والشَّرْقُ: المَشْرِقُ. والشَّرْقُ: الشَّمْسُ، يُقالُ: طَلَعَ الشَّرْقُ. ويُقالُ: رُمحٌ صَدْقٌ [أَي: صُلْبٌ. ورَجُلٌ صَدْقُ] النَّظَرِ، وصَدْقُ اللِّقاءِ والصَّفْقُ: النّاحِيَةُ. ويُقالُ: ماءٌ طَرْقٌ، أَي: مَطْروقٌ، وهو الماءُ الَّذي خاضَتْه الدَّوابُّ، وبالَتْ فيه وبعَرَتْ، والطَّرْقُ: ماءُ الفَحْلِ، وهو الفَحْلُ أَيضاً. ويُقالُ: رجلٌ طَلْقٌ، أَي: طَليقٌ. وليلةٌ طَلْقٌ: إذا كانَتْ ساكِنَةَ طَيِّبَةً لا حَرَّ فيها ولا بَرْدَ. والطَّلْقُ: ضَرْبٌ من الأَدْوِيَةِ. والطَّلْقُ: وَجَعُ الوِلادَةِ. والعَذْقُ: النَّخْلَةُ. والعَرْقُ: العَظْمُ الَّذي عليه اللَّحْمُ. ويُقالُ: أَصابَ ثَوْبي عَلْقٌ، وهو ما عَلِقَهُ فجَذَبَهُ. والعَمْقُ: لغَةٌ في العُمْقِ. والغَلْقُ: الاسم من أَغْلَقَ يُغْلِق، قال الشَّاعِرُ:
لَعِرْضٌ من الأَعْراض يُمْسي حَمامُه ... ويُضْحي على أَفْنانِه الغينِ يَهْتِفُ
أَحبُّ إلى قَلْبي من الدّيك رَنَّةً ... وبابٍ إذا ما مالَ للغَلْقِ يَصْرفُ
ويُقالُ: كَلَّمَني من فَلْقِ فيه. والْمَرْق: الإهابُ المُنْتِنُ. والْمَرْقُ: آفةٌ تُصيبُ النَّخْلَ. والْمَعْقُ: الأَرْضُ القَفْرُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.