والرَّزْنُ: واحدُ الرَّزونِ، وهي: أَماكِنُ مرتفعةٌ يكونُ فيها الماءُ.
والرَّعْنُ: أَنْفُ الجَبَلِ. والرَّهْنُ: الْمَرْهونُ، وهو في الأَصْلِ مَصْدرٌ. والسَّكْنِ: أَهلُ الدارِ. قال ذو الرُّمَّةِ:
فيا كَرَمَ السَّكْنِ الذَّينَ تَحَمَّلوا ... عن الدّارِ والْمُسْتَخْلَفِ الْمُتَبَدِّلِ!
والسَّمْن: سَمْنُ البَقَرِ. وقد يَكونُ للمِعْزى، قال امْرُؤ القَيْسِ، وذَكَرَ مِعْزى له:
فَتمْلأُ بَيْتَنا أَقِطاً وسَمْناً ... وحَسْبُكَ من غِنىً شِبَعٌ ورِيُّ
ويُقالُ: رَجُلٌ شَئْنُ الأَصابعِ: إذا كان خَشِنَها. والشَّجْنُ: واحد الشُّجون، وهي أَعالي الوادي. والشَّفْنُ: الكيِّسُ. وهو صَحْنُ الدَّارِ. والصَّحْنُ: القَدَحُ الكَبيرُ. ويُقالُ: ما أَدْري أَيُّ الطَّبْنِ هو؟ أَيْ: أَيُّ النّاسِ هو. وجَنَّةُ عَدْنٍ: بُطْنانُ الجَنَّةِ، وفيها دارُ الرَّحْمن. والغَضْنُ: واحدُ غُضون الدِّرْعِ والجِلْدِ وغيرِه. وهو قَرْنُ الثَّوْرِ وغيرِه. والقَرْنَ: الجَبَلُ الصَّغير. والقَرْن: الخُصْلةُ من الشَّعْرِ. والقَرْن: الدَّفْعةُ من العَرَق. والقَرْنُ: ثمانون سنةً، ويُقالُ: ثلاثون سنةً. والقَرْنُ: كالعَفَلة، اخْتُصِمَ إلى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.