والرَّقْمَةُ: جانِبُ الوادي. والرَّقْمَتان: هَنَتان في قَوائِم الشّاةِ مُتَقابِلتانِ كالظُّفْرينِ. [والزَّجْمَةُ، بمنزلة النَّبأَة] . ويُقال: ما يَعْصي فُلانٌ فُلاناً زَجْمَةً، أَي: شَيْئاً. ويُقالُ: هُناك زَحْمَةٌ، أَي: ازْدِحام. ويُقالُ: هو العَبْدُ زَلْمَةً، أَي: قَدُّه قدُّ العَبيد. والزَّنْمَةُ: لغةٌ في الزَّلْمَةِ. والشَّحْمةُ: أَخصُّ من الشَّحْم. وطَحْمَةُ السَّيْلِ: دَفْعَتُه. ويُقالُ: أَتَتْنا طَحْمَةٌ من النّاسِ، وهي أَكْثَرُ من القادِية، والقادِيَةُ: أَولُ جَماعَةٍ تَطْرَأُ عليك. والعَقْمَةُ: ضرْبٌ من الوَشيْ. وفَحْمَةُ اللَّيْل: شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ. والفَحْمَة، واحِدَةُ الفَحْم. ويُقال: وجَدْتُ فَغْمَةَ الطِّيب، أَي: ريحَهُ. واللَّحْمَة: أَخَصُّ من اللَّحْم. واللَّحْمَةُ: لغةٌ في اللُّحْمَة في المَعْنَيَيْنِ جميعاً. والنَّجْمَةُ: ضَربٌ من النَّبْتِ. [والنَّعْمَةُ: التَنَعُّمُ] . والنَّغْمَةُ: الصَّوْتُ. والهَجْمَةُ: الخَمْسون من الإبل إلى ما زادَتْ، وقالَ الأَصْمَعيُّ: هي مائةٌ. والهَزْمَةُ: النُّقْرَةُ في الصَّخْرِ وأَشْباهِه من كُلِّ شيء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.