(ذ) يُقال: جَلَس فلانٌ نُبْذَةً، أَي: ناحِيَةً.
(ر) البُسْرَةُ من النَّباتِ: ما ارْتَفَع عن وَجْهِ الأَرْضِ شيئاً ولم يَطُلْ. ويُقالُ: أَتيتُه بُكْرةً، وفي البُكْرةِ، وبُكْراً. والبُهْرةُ: وسَطُ الوادي ومُعْظَمُه. والثُّجْرةُ: مِثلُ البُهْرةِ. والثُّغْرَةُ: الثَّغْر. وثُغْرةُ النَّحْرِ: نُقْرَتُه. ويُقال: به جُشْرَة، أَي: سُعالٌ وخُشونةٌ في الصَّدْر. ويُقال للفَرَسِ: إنَّه لعظيمُ الْجُفْرَةِ أَي: الجَوْف، قال النابِغَةُ الجَعْديُّ:
فَتآيا بطَريرٍ مُرْهَفٍ ... جُفْرَةَ الْمَحْزَمِ منه فَسَعَلْ
والجُفْرة: سَعة في الأَرْضِ مستديرة. وهي الحُجْرةُ. والحُجْرةُ: حظيرةٌ للإبل. والحُدْرةُ من الإبل: نَحْو الصِّرْمةِ. ويُقالُ كَلَّمْتُه بحُضْرَةِ فُلان: لغة في قولك: بحَضْرَةِ فُلانٍ. وهي الحُفْرَة. والخُبْرَة: النَّصيب. وخُدْرَةُ: حَيٌّ من الأَنصارِ، إليهم يُنْسَب أَبو سَعيدٍ الخُدْريُّ. ويُقال: وَفَتْ خُفْرَتُك، أَي: ذِمَّتُك. والخُمْرَةُ: شَيءٌ مَنْسوجٌ من السَّعَفِ أَصغرُ من الْمُصَلَّى. وخُمْرَةُ العَجين: الَّذي تُسَمِّيهِ النَّاسُ الخَميرَ. وكذلك خُمْرَةُ النَّبيذ والطِّيبِ. ويُقالُ: ذَهَبَتْ ذُكْرَةُ السَّيْفِ: حِدَّته، وكذلك ذُكْرَة الرَّجُل: حِدَّتُه. والزُّبْرَةُ: القِطْعَةُ من الحَديد. وزُبْرَةُ الأَسَدِ: مُجْتَمَعُ شَعْرِ قَفَاهُ. والزُّبْرةُ: منزلٌ من مَنازِلِ القَمَر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.