ثُمَّ ذُكر الغِنَى فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّهُ لَا بَأسَ بِالغِنَى لِمن اتَقَى، والصِّحَةُ لِمَن اتقَى خَيْرُ مِن الغِنَى، وطِيبُ النَّفسِ مِن النِّعَم)
صحيح - «الصحيحة» (١٧٤) : [جه: ١٢ ـ التجارات ١ـ ب الحض على المكاسب , ح ٢١٤١]
٣٠٢ - عَنْ نَوَّاس بْنِ سَمعَان الْأَنْصَارِيِّ أنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن البِّر والإثْمِ؟ قَالَ: (البَرُ: حُسْنُ الخُلُق، والإثْمُ مَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ وكَرِهتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَليهِ النَّاسَ)
صحيح انظر الحديث رقم: (٢٩٥)
٣٠٣ - عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحسَنَ النَّاسِ وأجوَدَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، ولَقد فَزِعَ أَهلُ المَدينَةِ ذاتَ لَيلةٍ، فَانطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوت، فَاستَقْبَلَهُم النَّبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَد سَبقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوتِ، وَهُوَ يَقولُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.