[١٧٥- باب رحمة العيال]
٣٧٦ - عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرحم النَّاس بالعِيال وكَان لَه ابنٌ (١) مُستَرضَعٌ فِي نَاحِية المَدينةِ وكَان ظِئرهُ قَيْناً وكُنا نَأتِيه، وقَد دُخنَ البَيتُ بِاذْخِرٍ فَُيقَبِلهُ ويَشُمُه.
صحيح - «الصحيحة» (٢٠٨٩) : [م: ٤٣ ت ك الفضائل , ح ٦٣]
٣٧٧ - عن أبى هريرة رضي الله عنه قَالَ أَتى النَّبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجلٌ ومعهُ صَبي فَجعلَ يَضُمه إِليه فَقال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَترحَمهُ؟) قَالَ: نَعم. قَالَ: (فَاللَّهُ أَرحَمُ بِك، مِنكَ بِه وهُو أرحَم الرَّاحمين)
صحيح الإسناد.
(١) - هو ابنه إبراهيم عليه السلام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.