٣٨- بَابُ تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أرحامكم
٧٢ - (ث ٢٣) عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: (تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكم ثُمَّ صِلُوا أَرْحَامَكم وَاللَّهِ إِنَّهُ ليكونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ الشيءُ وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِي بينَه وبينَه مِنْ دَاخِلَةِ الرَّحم لأوزَعَهُ ذَلِكَ عَنِ انتهاكه)
حسن الإسناد، وصح مرفوعا - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٧)
٧٣ - عن ابن عباس رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (احْفَظُوا أنْسَابكم تصِلوا أرحَامَكُم فَإِنَّهُ لَا بُعْدَ بِالرَّحِمِ إِذَا قَرُبَت وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً وَلَا قُرْب بِهَا إِذَا بُعِدَت وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً، وكَلُّ رَحِمٍ أتيةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ صاحِبها تَشْهَدُ لَهُ بصلةٍ، إِنْ كَانَ وصلها، وعليه بِقَطيعةٍ إن كان قطعها)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.