فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ بِجَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أما إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ أو لم تيبسا)
صحيح لغيره ـ «التعليق الرغيب) (١/٨٦) , «المشكاة» (١/١١٠) ك م مختصراً: (ليس في شيء من الكتب الستة عن جابر) .
٧٣٦ - (ث ١٧١) عَنْ قَيْسٍ قَالَ كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَسِيرُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَمَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ قَدِ انْتَفَخَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ خَيْرٌ من أن يأكل لحم مسلم.
صحيح الإسناد.
٣٠٧- باب الغيبة للميت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.