قَالَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَناً وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعاً أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ) . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بها على نَفْسِك)
صحيح ـ انظر الحديث رقم (٢٢٠) .
٣٠٦ - عن سَعِيدُ بْنُ أَبي بُردة قَالَ: سمِعتٌ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (عَلى كُلِّ مُسلمٍ صَدَقةٌ) قَالَ: أَفرأَيتَ إنْ لَم يَجدْ؟ قَالَ: (فَليَعمَل، فَليَنْفعْ نَفسَهُ وليَتَصَدق) قَالَ: أَفرأَيتَ إنْ لَم يَستَطِع أَو لَم يَفعل؟ قَالَ: (لِيُعِن ذَا الحَاجَةِ المَلهُوف) قَالَ: أَفرأَيت إِنْ لَم يَستطِع أَوْ لَم يَفعل؟ قَالَ: (فَليَأمُر بالمَعروفِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.