والحِجْزُ، النَّاحِيَة.
والحِجازُ، حَبل يلقى للبعير من قبل رجلَيْهِ ثمَّ يناخ عَلَيْهِ ثمَّ يشد بِهِ رسغا رجلَيْهِ إِلَى حقْوَيْهِ وعَجُزِه. حجَزَهَ يحْجِزُه حجزا. قَالَ ذُو الرمة:
حَتَّى إِذا كَرَّ مَحْجُوزاً بِنافِذةٍ ... وفائِضا، وكِلا رَوْقَيْهِ مُختضِبُ
قَالَ أَبُو حنيفَة: الحِجازُ حَبل يشد بِهِ العكم.
وحاجِزٌ: اسْم.
[مقلوبه: (ج ز ح)]
جَزَح لَهُ جَزْحا، أعطَاهُ عَطاء جزيلا. وَقيل: هُوَ أَن يُعْطي وَلَا يشاور أحدا، كَالرّجلِ يكون لَهُ شريك فيغيب عَنهُ فيعطي من مَاله وَلَا ينْتَظر. وجَزَحَ لي من مَاله يَجْزَحُ جَزْحا، أَعْطَانِي مِنْهُ شَيْئا. قَالَ الشَّاعِر:
وَإِنِّي إِذا ضَنَّ الرَّفُودُ بِرِفْدِه ... لمخْتَبِطٌ من تالِدِ المَالِ جازحُ
وجزَحَ الشَّجَرَة، ضربهَا ليَحُتَّ وَرقهَا.
وجِزِحْ: زجر للعنز المتصعبة عِنْد الْحَلب، مَعْنَاهُ: قِرِّي.
الْحَاء وَالْجِيم والطاء
جِحِطْ، زجر للغنم، كَجِحِضْ.
[مقلوبه: (ج ط ح)]
تَقول الْعَرَب للغنم إِذا اسْتَعْصَتْ عِنْد الْحَلب: جِطِحْ، أَي: قري فتقر، بِلَا اشتقاق فعل. وَقَالَ كرَاع: جِطِّحْ بشد الطَّاء وَسُكُون الْحَاء بعْدهَا، زجر للجدي وَالْحمل. وَقَالَ بَعضهم: جِدحْ، فَكَأَن الدَّال دخلت على الطَّاء، أَو الطَّاء على الدَّال.
الْحَاء وَالْجِيم وَالدَّال
الحِدْجُ: الْحمل.
والحِدْجُ من مراكب النِّسَاء يشبه المحفة، وَالْجمع أحْدَاجٌ وحُدُوجٌ. وَحكى الْفَارِسِي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.