وَقيل: الحَوْشَبانِ من الْفرس، عظما الرسغ.
والحوشَبُ، الْعَظِيم الْبَطن، قَالَ الأعلم الْهُذلِيّ:
وتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَا ... لحْمي إِلَى أجْرٍ حواشبْ
وَقيل: هُوَ الْعَظِيم الجنبين، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، قَالَ أَبُو النَّجْم:
ليسَتْ بِحَوْشَبَةٍ يبِيت خِمارُها ... حَتَّى الصَّباحِ مُثَبَّتا بِغِراءِ
يَقُول: لَا شعر على رَأسهَا فَهِيَ لَا تضع خمارها. وَقَول سَاعِدَة بن جؤية:
فالدَّهْرُ لَا يبْقى على حدَثانِهِ ... أنَسٌ لفيفٌ ذُو طرائفَ حوشَبُ
قَالَ السكرِي: حَوْشَبٌ، منتفخ الجنبين، فاستعار ذَلِك للْجمع الْكثير. وَقَول مرّة بن عبد الله الَّلحيانيّ:
تَركْنا كُلَّ جِلْفٍ حَوْشَبيّ ... عَظِيم البَطْنِ مُنتفخِ الصّفاقِ
وحَوْشَبٌ، اسْم.
[مقلوبه: (ح ب ش)]
الحبَشُ: جنس من السودَان، وهم الأحْبُشُ والحُبْشانُ، وَقد قَالُوا الحَبَشة، وَلَيْسَ بِصَحِيح فِي الْقيَاس لِأَنَّهُ لَا وَاحِد لَهُ على على مِثَال فَاعل فَيكون مكسرا على فَعَلَة. والأُحْبُوشُ، جمَاعَة الحبَشِ، قَالَ العجاج:
كأنَّ صِيرانَ المَهىَ الأخْلاطِ
بالرَّمْلِ أُحْبوشٌ من الأنْباطِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.