وشَمُولٍ تَحسبُ العَينُ إِذا ... صُفِّقَتْ حُمْرَتها نَوْرَ الذُّبَحْ
والذُّبَحُ والذُبَاحُ: نَبَات من السم، قَالَ رؤبة:
يَسْقيهمُ منْ خَلَلِ الصِّفاح
كأسا من الذّيفانِ والذُّبَاحِ
وَقَالَ آخر:
إِنَّمَا قَوْلك سم وذُبَحْ
والذُّبَحُ أَيْضا: نور أَحْمَر.
وَحيا الله هَذِه الذُّبَحَةَ: أَي الطلعة.
وَسعد الذَّابحِ: منزلَة من منَازِل الْقَمَر.
[مقلوبه: (ب ذ ح)]
بَذَحَ لِسَانه بَذْحا: فلقه أَو شقَّه. والبَذَحُ: مَوضِع الشق، وَالْجمع بُذُوحٌ، قَالَ:
لأَعْلِطَنَّ حَرْزَ مَا بِعَلْطِ
بِلِيِته عِنْد بذوحِ الشَّرْطِ
وتَبذَّح السَّحَاب: مطر.
الْحَاء والذال وَالْمِيم
حَذَمَه يحذِمُه حَذْما: قطعه وَحيا. وَقيل: هُوَ الْقطع مَا كَانَ.
وَسيف حَذِمٌ وحَذِيمٌ: قَاطع.
والحَذْمُ: الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي وَكَأَنَّهُ يهوى بيدَيْهِ إِلَى خلف. وَالْفِعْل كالفعل. وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ لبَعض المؤذنين: إِذا أَذِنت فترسل، وَإِذا أَقمت فاحْذِمْ.
وَالْحمام يَحْذِمُ فِي طيرانه، كَذَلِك. والأرنب تَحْذِمُ: أَي تسرع، وَيُقَال لَهَا: حُذَمَةٌ لُذمة، تسبق الْجمع بالأكمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.